إلى من أحببتها دوما..
إلى من هي بالنسبة لي أغلى من أي شيء في هذه الحياة..
إلى من أرى في عينيها كل إخلاص وصدق..
إلى من لا تستطيع سطوري أن تصف شعوري...
ولا يستطيع لساني أن يخبرك احساسي..
ولا يستطيع عقلي ان يجد الحروف التي أرى فيها بأنها ستعبر عن شعوري..
إلى من أجد في قربها الإحساس بالحياة...
بالأمل..
بالحب الأبدي..
الحب الصادق الذي قل كثيرا في هذا الزمان...
والذي في يوم من الأيام أبكى قلبي وجعله يحاول أن يغير من أسلوبه..
فبدلا من أن يكون ذلك القلب الذي عرفه الناس بطيبته واخلاصه وصدقه..
أراد أن يكون القلب القاسي الذي لا يبالي بشاعر الآخرين..
ولكن..
عندما تقربتُ منك..
وتقرب قلبي من قلبك..
أصبح متمسكا أكثر بما هو عليه..
وأقسم حينها بأن لا يتغير أبدا طالما أنت معه..
سأظل دوما بجانبك..
أعدك..
كيف لي أن لا أكون بجانبك؟؟
وأنت من كنتُ أبحث عنها منذ زمن بعيد...
كيف لي أن لا أكون بجانبك؟؟
وأنت من رأيتُ فيها شيء لم أراه في الغير...
كيف لي أن لا أكون بجانبك؟؟
وأنت من أعاد لي الإبتسامة والأمل..
لا وسأظل أقولها لا..
لن أتركك أو أتخلى عنك أبدا..
وسأظل بقربك دائما..
أرى ابتسامتك يغمرني احساس بالأمل..
أسمع صوتك يغمرني احساس بالراحة..
أنظر إلى عينيك أرى فيهما ذلك الصدق والحب اللذان هما أهم شيء بالنسبة لي..
كيف بعد هذا لا أكون بجانبك؟؟
اسمحيلي الآن بأن أتوقف عن الكتابة فلم أعد أستطيع كتابة المزيد..
فقد تناثرت الحروف من بين يدي..
واختفت من تفكيري..
فليس هناك ما أراه جديرا بأن يعبر عن احساسي..
ولكني سأترك ذلك لعيني ربما تستطيع أن تأخذ مكان الأحرف ولكني لستُ واثقة من ذلك..
فشعوري تجاهك ليس كأي شعور..
يمكن وصفه بكل بساطة..
فهو أكبر من كلمات وعبارات تكتب وتقال..
ولكني أعدك بأني لن أتخلى عنك أبدا..
فأنت نادرة الوجود..
رائعة..
كل كلمة أكتبها لك لم ولن تخبرك الكثير عن احساسي..
بل ستخبرك القليل جدا..
سأظل أقولها لك دائما..
أعدك بأن أكون جانبك دوما..
( اللهم ياقدير لا تحرمنا من رضاك وأدم محبتنا وأخوتنا واجعل كل منا للأخرى وفية ولا تحرمنا من بعضناإنك أنت السميع المجيب) آآآآمييييييين
الاثنين، 24 نوفمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق