كنت دائما أنتظر قدومه إلي لأستمع إليه فهو يذكرني بالأمل..الصدق..الإخلاص..يجعلني أعود بذاكرتي إلى الخلف قليلا...لأتذكر أيامي التي مضت...وإذا في لحظة تفكيري دخل علي في هيئة مغايرة تماما عن آخر مرة رأيته فيها...تبسمتُ لمجرد أن تقابلت عيناي مع عيناه...وأنا أقول في نفسي: قبل لحظات كنت أفكر فيك(سبحان الله)...بادلني بنفس الإبتسامة وقال:اشتقتُ إليك...لما لم تسألي عني كل هذه المدة؟؟أجبته بأني مطمئنة عليك وأنت مع الناس الذين من حولك...وأنه لم تمر لحظة إلا وأفكر فيك ولكن هناك دائما شيء يجعلني أطمئن عليك...تبسم مرة أخرى وأخذ نفسا عميقا أحسست بعدها بأنه ارتاح لكلامي وأن لديه الكثير ليقوله لي...لم أسأله ولكني كنت أنتظر بأن يبدأ الكلام...تلاقت عيني مع عينه والصمت يملأ ارجاء المكان الذي نحن فيه...كنت أشعر وأنا أنظر إلى عينيه بأنها مليئة بالأمل والصدق...ولكن كان هناك بريق حزن وخوف في عينيه جعلني أخشى كثيرا عليه...انتظرتُ كثيرا حتى بدأ بالتحدث...
لن أكون مثل هؤلاء البشر من حولنا...بل سأكون مختلفا عنهم...سأكون للوفاء عنوانا...نظرتُ إليه في تعجب منتظرة أن يكمل حديثه...نعم لماذا هناك أناس يأخذون مشاعر غيرهم على محمل السخرية والتسلية ثم يبحثون عن غيرهم؟؟لماذا يتركون ذكريات سيئة في قلوب من يحبونهم ويرحلون؟؟ألا يخافون أن يفعل بهم غيرهم كما فعلوا هم؟؟لن أكون مثلهم... فأنا أعلم تماما كيف هي المشاعر التي تنبع من القلب الطيب تكون صادقة ومخلصة...فأنا لدي من أحب وأخاف عليه وأشتاق إليه...لدي من إذا غاب يوما شعرتُ في غيابه بأني أفقد الكون بأكمله...وقبل أن يكمل سألني سؤال لم يخطر ببالي بأنه سيسألني...أريد رأيك فيني بكل صدق...تعجبتُ من السؤال... ليس لأني لا أستطيع الإجابة عليه... ولكن لأني قد قلتُ له من قبل الإجابة...انتظر إجابتي... أحس بشيء من الخوف عندما لم أعطيه الإجابة مباشرة...وبعد لحظات قلتُ له: ليس كل البشر مثلك...حينها سألته: لماذا بريق الحزن والخوف في عينيك؟؟أجاب: سأفارق روحي إن فارقتهم ودمعت عيناه...دمعت عيناي معه ولكني تمالكتُ وقلت: أليس لديك ثقة في الله تعالى؟؟أجاب بكل تأكيد فهذا هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أصبر...أجبت:إذا لا تجعل هذا الخوف يسيطر على تفكيرك أبدا...فأنت لديك الثقة الكاملة في الله تعالى ثم فيمن تحب...أجاب قبل أن يذهب: سأظل وفيا لهم حتى أدفن في قبري...
لن أكون مثل هؤلاء البشر من حولنا...بل سأكون مختلفا عنهم...سأكون للوفاء عنوانا...نظرتُ إليه في تعجب منتظرة أن يكمل حديثه...نعم لماذا هناك أناس يأخذون مشاعر غيرهم على محمل السخرية والتسلية ثم يبحثون عن غيرهم؟؟لماذا يتركون ذكريات سيئة في قلوب من يحبونهم ويرحلون؟؟ألا يخافون أن يفعل بهم غيرهم كما فعلوا هم؟؟لن أكون مثلهم... فأنا أعلم تماما كيف هي المشاعر التي تنبع من القلب الطيب تكون صادقة ومخلصة...فأنا لدي من أحب وأخاف عليه وأشتاق إليه...لدي من إذا غاب يوما شعرتُ في غيابه بأني أفقد الكون بأكمله...وقبل أن يكمل سألني سؤال لم يخطر ببالي بأنه سيسألني...أريد رأيك فيني بكل صدق...تعجبتُ من السؤال... ليس لأني لا أستطيع الإجابة عليه... ولكن لأني قد قلتُ له من قبل الإجابة...انتظر إجابتي... أحس بشيء من الخوف عندما لم أعطيه الإجابة مباشرة...وبعد لحظات قلتُ له: ليس كل البشر مثلك...حينها سألته: لماذا بريق الحزن والخوف في عينيك؟؟أجاب: سأفارق روحي إن فارقتهم ودمعت عيناه...دمعت عيناي معه ولكني تمالكتُ وقلت: أليس لديك ثقة في الله تعالى؟؟أجاب بكل تأكيد فهذا هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أصبر...أجبت:إذا لا تجعل هذا الخوف يسيطر على تفكيرك أبدا...فأنت لديك الثقة الكاملة في الله تعالى ثم فيمن تحب...أجاب قبل أن يذهب: سأظل وفيا لهم حتى أدفن في قبري...
هذا حوار مع قلبي....
(اللهم لا تحرمني ممن أحب واجعل صداقتنا ومحبتنا واخوتنا دائمة في الدارين واصرف عنا كل سوء واجعل كل واحدة منا عونا للأخرى واحفظنا لبعضنا)....آآآآآآآآمين يارب العالمين إنك انت السميع المجيب....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق