رأيتها لأول مرة أحسست بعدها اني أعرفها منذ زمن بعيد
لا أعرف كيف انتابني هذا ولكن هذه مشيئة الله تعالى
أردت التعرف عليها ولكني كنت أتردد كثيرا
لا أدري لماذا ولكني كنت خائفة من أن ترفض
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها قريبة مني جدا
وفي الوقت نفسه كان قلبي يخفق بشدة
فرحا لرؤيتها
فقد كان كالشعور الذي أشعر به أنا
بأنها قريبة مني وأني أعرفها منذ زمن
حاولت أن ألفت انتباهها في كل مرة كنت أراها
لعل أن تأتي وتسألني لماذا أنظر إليها دائما
ولكني لم أنجح
حينها قررت بأني سأجعل احساسي على أرض الواقع
نعم لن أنسى هذا الإحساس أو أتناساه
فهذا الإحساس ليس وهم بالنسبة لي
بل احساس نابع من عقل وقلب لا يهمهم سوى الصدق والإخلاص
عندما أدركت هذا الإحساس واجهتني صعوبات لم تكن سهلة بالنسبة لي
فبدايتها كانت كيف سأبدأ وأخبرها الحقيقة
ونهايتها كانت كيف ستكون ردة فعلها
ولكن قبل كل هذا وذاك بدأت بمحاولة التعرف على بضع أشياء تتعلق بها
وهذا الشيء يثبت لمن يقرأ هذه الأسطر بأني صادقة كل الصدق في احساسي تجاهها
حاولت عدة مرات وأيام عديدة أن أذهب إليها وأخبرها
ولكني كنت في كل مرة أتردد
لا أعرف لماذا ربما لأني كنت أنتظر الفرصة المناسبة
أو ربما لأني كنت خائفة
كنت خائفة كيف سأخبرها عن شعوري
خائفة من ردة فعلها هل ستصدقني أم لا
خاصة بعد أن قلت لكل من حولي عن شعوري تجاهها
فالبعض أخذ يتجاهلني عندما أتحدث عنها
والبعض راح يستهزأ بي وبشعوري قائلا كيف يكون هذا الإحساس تجاه شخص لا أعرفه
والبعض أخذ يحاول بأن يغلق أمامي كل أبواب الأمل التي فتحتها
لم أعط أحدا منهم انتباها سوى عقلي وقلبي
لأني أثق بهما وقبل ذلك أثق بالله عزوجل
فقد كنت أعلم تماما بأنه الوحيد الذي بيده هذا الموضوع
وكنت على ثقة بأن الله عزوجل لن يردني خائبة
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها تقترب مني أكثر
أرتاح إليها أكثر
إلى أن ذلك اليوم الذي تحدثت إليها فيه
ولا أخفي عليكم فقد كنت جدا خائفة مرتبكة لا أعرف ماذا أقول
ولكني أحسست بأن الله عزوجل معي كما يكون معي دائما في كل شيء
وبعد أن تحدثت وأخبرتها عما هو في خاطري
أسعدتني جدا بردها
وشكرت الله عزوجل كثيرا على ذلك
وبعدها أحسست بأنها أقرب من السابق لي ولقلبي
ولا أملك سوى أن أنهي هذه الأسطر
بأن أقول لها أن كل ما قلته هو الصدق
ولا أملك إلا أن أقول بأن الأيام ستثبت لها مدى إخلاصي في احساسي
وأن أعطيها وعدا بأنه لن يأتي يوما وهي معي إلا وتكون فيه
فرحة وتشعر فيه بالراحة والصدق الذي سيظر لها من عقلي وقلبي بإذن الله تعالى
إلى أن أموت وتبقى معها ذكرياتنا سويا التي بمشيئة الله لن يكون بها إلا كل خير وإخلاص....
الخميس، 27 مارس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق