ليس العيب أن أعترف بالخطأ الذي اقترفته
ولكن العيب بأن أتمادى فيه
بمعنى آخر أن أستمر في إعطاء شخص مكانة يستحق أكبر منها
يستحق أفضل منها
يستحق أعلى منها
دائما كنت اعطي أناسا مكانتهم التي يستحقونها في قلبي
ولكني أخطأت هذه المرة
فقد أعطيت من أحببت مكانة أقل من مكانتها
ليس تعمدا مني
ولكن لأني لم أكن قد تقربتُ منها ذلك القرب
وبعد أن تقربت
عرفتها أكثر من أول
عرفت انها أكثر روعة وجمالا...
وأقصد بالروعة والجمال
جمال الروح وما يندرج تحته من معاني
فليس المهم عندي جمال الخلق
فمالفائدة إن كانت من أحب جميلة خلقا ولكن ليس لها من جمال الروح شيئا
ولكن لأجعل من يهمه جمال الخلق يرتاح فإنها في نظري جميلة
سأتوقف عن الكتابة الآن
فلم يعد لدي ما أستطيع قوله عنها
لأني إذا بدأتُ بوصفها لن أوفيها حقها
لذلك سأحاول جاهدة أن أجعل أفعالي توفيها حقها...
فأنا لا أحب التقصير تجاه أي شخص أحب
خصوصا إن لديه مكانة في قلبي ليس لغيره مكانة مثلها...
الحمد لله تعالى على كل شيء
السبت، 29 مارس 2008
الخميس، 27 مارس 2008
عندما رأيتها
رأيتها لأول مرة أحسست بعدها اني أعرفها منذ زمن بعيد
لا أعرف كيف انتابني هذا ولكن هذه مشيئة الله تعالى
أردت التعرف عليها ولكني كنت أتردد كثيرا
لا أدري لماذا ولكني كنت خائفة من أن ترفض
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها قريبة مني جدا
وفي الوقت نفسه كان قلبي يخفق بشدة
فرحا لرؤيتها
فقد كان كالشعور الذي أشعر به أنا
بأنها قريبة مني وأني أعرفها منذ زمن
حاولت أن ألفت انتباهها في كل مرة كنت أراها
لعل أن تأتي وتسألني لماذا أنظر إليها دائما
ولكني لم أنجح
حينها قررت بأني سأجعل احساسي على أرض الواقع
نعم لن أنسى هذا الإحساس أو أتناساه
فهذا الإحساس ليس وهم بالنسبة لي
بل احساس نابع من عقل وقلب لا يهمهم سوى الصدق والإخلاص
عندما أدركت هذا الإحساس واجهتني صعوبات لم تكن سهلة بالنسبة لي
فبدايتها كانت كيف سأبدأ وأخبرها الحقيقة
ونهايتها كانت كيف ستكون ردة فعلها
ولكن قبل كل هذا وذاك بدأت بمحاولة التعرف على بضع أشياء تتعلق بها
وهذا الشيء يثبت لمن يقرأ هذه الأسطر بأني صادقة كل الصدق في احساسي تجاهها
حاولت عدة مرات وأيام عديدة أن أذهب إليها وأخبرها
ولكني كنت في كل مرة أتردد
لا أعرف لماذا ربما لأني كنت أنتظر الفرصة المناسبة
أو ربما لأني كنت خائفة
كنت خائفة كيف سأخبرها عن شعوري
خائفة من ردة فعلها هل ستصدقني أم لا
خاصة بعد أن قلت لكل من حولي عن شعوري تجاهها
فالبعض أخذ يتجاهلني عندما أتحدث عنها
والبعض راح يستهزأ بي وبشعوري قائلا كيف يكون هذا الإحساس تجاه شخص لا أعرفه
والبعض أخذ يحاول بأن يغلق أمامي كل أبواب الأمل التي فتحتها
لم أعط أحدا منهم انتباها سوى عقلي وقلبي
لأني أثق بهما وقبل ذلك أثق بالله عزوجل
فقد كنت أعلم تماما بأنه الوحيد الذي بيده هذا الموضوع
وكنت على ثقة بأن الله عزوجل لن يردني خائبة
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها تقترب مني أكثر
أرتاح إليها أكثر
إلى أن ذلك اليوم الذي تحدثت إليها فيه
ولا أخفي عليكم فقد كنت جدا خائفة مرتبكة لا أعرف ماذا أقول
ولكني أحسست بأن الله عزوجل معي كما يكون معي دائما في كل شيء
وبعد أن تحدثت وأخبرتها عما هو في خاطري
أسعدتني جدا بردها
وشكرت الله عزوجل كثيرا على ذلك
وبعدها أحسست بأنها أقرب من السابق لي ولقلبي
ولا أملك سوى أن أنهي هذه الأسطر
بأن أقول لها أن كل ما قلته هو الصدق
ولا أملك إلا أن أقول بأن الأيام ستثبت لها مدى إخلاصي في احساسي
وأن أعطيها وعدا بأنه لن يأتي يوما وهي معي إلا وتكون فيه
فرحة وتشعر فيه بالراحة والصدق الذي سيظر لها من عقلي وقلبي بإذن الله تعالى
إلى أن أموت وتبقى معها ذكرياتنا سويا التي بمشيئة الله لن يكون بها إلا كل خير وإخلاص....
لا أعرف كيف انتابني هذا ولكن هذه مشيئة الله تعالى
أردت التعرف عليها ولكني كنت أتردد كثيرا
لا أدري لماذا ولكني كنت خائفة من أن ترفض
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها قريبة مني جدا
وفي الوقت نفسه كان قلبي يخفق بشدة
فرحا لرؤيتها
فقد كان كالشعور الذي أشعر به أنا
بأنها قريبة مني وأني أعرفها منذ زمن
حاولت أن ألفت انتباهها في كل مرة كنت أراها
لعل أن تأتي وتسألني لماذا أنظر إليها دائما
ولكني لم أنجح
حينها قررت بأني سأجعل احساسي على أرض الواقع
نعم لن أنسى هذا الإحساس أو أتناساه
فهذا الإحساس ليس وهم بالنسبة لي
بل احساس نابع من عقل وقلب لا يهمهم سوى الصدق والإخلاص
عندما أدركت هذا الإحساس واجهتني صعوبات لم تكن سهلة بالنسبة لي
فبدايتها كانت كيف سأبدأ وأخبرها الحقيقة
ونهايتها كانت كيف ستكون ردة فعلها
ولكن قبل كل هذا وذاك بدأت بمحاولة التعرف على بضع أشياء تتعلق بها
وهذا الشيء يثبت لمن يقرأ هذه الأسطر بأني صادقة كل الصدق في احساسي تجاهها
حاولت عدة مرات وأيام عديدة أن أذهب إليها وأخبرها
ولكني كنت في كل مرة أتردد
لا أعرف لماذا ربما لأني كنت أنتظر الفرصة المناسبة
أو ربما لأني كنت خائفة
كنت خائفة كيف سأخبرها عن شعوري
خائفة من ردة فعلها هل ستصدقني أم لا
خاصة بعد أن قلت لكل من حولي عن شعوري تجاهها
فالبعض أخذ يتجاهلني عندما أتحدث عنها
والبعض راح يستهزأ بي وبشعوري قائلا كيف يكون هذا الإحساس تجاه شخص لا أعرفه
والبعض أخذ يحاول بأن يغلق أمامي كل أبواب الأمل التي فتحتها
لم أعط أحدا منهم انتباها سوى عقلي وقلبي
لأني أثق بهما وقبل ذلك أثق بالله عزوجل
فقد كنت أعلم تماما بأنه الوحيد الذي بيده هذا الموضوع
وكنت على ثقة بأن الله عزوجل لن يردني خائبة
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها تقترب مني أكثر
أرتاح إليها أكثر
إلى أن ذلك اليوم الذي تحدثت إليها فيه
ولا أخفي عليكم فقد كنت جدا خائفة مرتبكة لا أعرف ماذا أقول
ولكني أحسست بأن الله عزوجل معي كما يكون معي دائما في كل شيء
وبعد أن تحدثت وأخبرتها عما هو في خاطري
أسعدتني جدا بردها
وشكرت الله عزوجل كثيرا على ذلك
وبعدها أحسست بأنها أقرب من السابق لي ولقلبي
ولا أملك سوى أن أنهي هذه الأسطر
بأن أقول لها أن كل ما قلته هو الصدق
ولا أملك إلا أن أقول بأن الأيام ستثبت لها مدى إخلاصي في احساسي
وأن أعطيها وعدا بأنه لن يأتي يوما وهي معي إلا وتكون فيه
فرحة وتشعر فيه بالراحة والصدق الذي سيظر لها من عقلي وقلبي بإذن الله تعالى
إلى أن أموت وتبقى معها ذكرياتنا سويا التي بمشيئة الله لن يكون بها إلا كل خير وإخلاص....
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
