جملة من كلمتان جعلتني أشعر بشديد من الأسى والحزن على من قالها...
ولكنه لم يتوقف عند هذه الكلمتان..بل استمر ينطق بما هو اقوى منها...
ولكن قبل أن يكمل ذرفت عيناه دموعا لم أكن أتوقع أن تنهمر بهذه الغزارة...
حينها أحسستُ بانه يخفي شيئا أكبر وأعمق ألما من الجملة التي قالها...
قلتٌ له أكمل...
أكمل بعد أن تمالك أن تمالك نفسه وقال...
لا أحد يحبني... الجميع من حولي يراني بأن جميع أسلوب حياتي خاطىء...
الكل يستهزىء بي وبأرائي وكأني بالنسبة لهم إنسان غريب عنهم...
حتى أقرب الناس لي مثلهم...
لا أحد يستمع إلي...الكل يرى بأني مرهف الإحساس...
لماذا؟؟ ألستُ إنسانا مثل باقي البشر...
يسمع ويرى ويشعر بمن حوله ويتألم...
بعدها أصابته حالة من السكوت المفاجىء....
ثم أكمل قائلا.... ليتني أعيش وحدي فليس هناك من يجرحني أو يستهزىء بي....
وانتهى قائلا... الحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه....
أصابتني حالة من الذهول والتعجب
حالة من الحزن والتعاطف
حالة من الغضب والثوران
فلم أكن أعلم بأن هناك أناسا يعاملون بهذه الطريقة البشعة من قبل أقرب الناس إليهم
حينها لم أستطع التعليق على حروفه
فقط قبل أن يغادر قلتُ له..
إذا كنت تريد أن تتحدث مع شخص فتعال إلي حتى من غير موعد مسبق
فأنت تحتاج إاى أن تتحدث حتى تشعر بتحسن أكثر
نظر إلي وعيناه مليئة بالدموع وابتسم ابتسامة مظلوم لا يدري لماذا هذه التصرفات التي من حوله
بعدها جلستُ أفكر في شعوره
إنه إحساس صعب جدا
مؤلم جدا
أن تشعر بأنك وحيدا
بينما ترى الآخرين من حولك
لديهم من يحبونه
من يشتاقون إليه
من يخافون عليه
من يسألون عنه
من يحرصون عليه
من يكون بجانبهم إذا احتاجوا إليه....
ولكن أعجبني شىء واحد وفرحتُ كثيرا لذلك حين قال...
الحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه....
فبعد أن سمعتُ هذه الكلمات أيقنتُ أن ثقته بالله عزوجل لا حدود لها...
وهذا الأمر أهم شيىء في الحياة
لكل العباد...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق