كل شخص في هذه الحياة لديه همومه وآلامه التي يشعر بها ...
هذه الآلام تختلف من شخص لآخر...فليس جميع هؤلاء لديهم نفس الآلام وبنفس الدرجة...
فهناك من لديه ألم من أقرب الناس إليه..
وهناك من لديه ألم من يشاركه أحزانه وأفراحه...
وهناك من لديه ألم من شخص لم يكن يتوقع أن منه أي تصرف يجرحه...
ولكن....
كيف تكون ردة فعل هؤلاء الأشخاص تجاه آلامهم؟؟؟
هناك من يقفل على نفسه باب حجرته ويعتزل الحياة...
وهناك من يصبح لديه خوف من جميع العلاقات لأنه يعتقد أن جميع الناس متشابهون...
وهناك من يفقد الثقة في نفسه لمجرد أنه فشل في إحدى علاقاته...
قرأت في إحدى كتب علم النفس أن الفشل في علاقة من علاقاتنا مع الآخرين يجعلنا اكثر ثقة بنفسنا...
ولكن بشرط ان نتغلب على ما مضى وان نعتبره تجربة من تجارب الحياة المريرة التي تدفعنا للقيام بأفضل ما لدينا...وليس العكس...
كتبت هذه الأسطر لأني مررت بإحدى هذه التجارب....
وكادت أن تغير من شخصيتي فبدل أن أكون اجتماعية أكون انطوائية...
ولكن ثقتي بالله عزوجل لم يكن لها حدود وبعدها قرائتي للكثير من الكتب التي ولله الحمد استفدت منها كثيرا في تخطي هذه التجربة المريرة...
حينها أدركت أن الحياة ليست فقط تجارب جميلة بل أيضا تجارب تجعلنا نفكر كثيرا فيما نفعله ....
ولا تجعلنا نعتزلها وكأننا لا وجود لنا فيها.....
الثلاثاء، 19 فبراير 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك 3 تعليقات:
قرأت في إحدى كتب علم النفس أن الفشل في علاقة من علاقاتنا مع الآخرين يجعلنا اكثر ثقة بنفسنا...
ولكن بشرط ان نتغلب على ما مضى وان نعتبره تجربة من تجارب الحياة المريرة التي تدفعنا للقيام بأفضل ما لدينا...وليس العكس...
>
>
>
دوماً يبقى الفشل هو أقصر طريق للنجاح....
ولكن عند من ؟
عندالشخص الواثق بنفسه...
عكس الشخص الإنهزامي !
الذي ينكسر من أول تجربة فشل ويرفع الراية البيضاء !
كم هو جميل أن نتعلم من تجاربنا المريرة
كلمات رائعة من قلم رائع
تحياتي
ليت كل من يعتبر نفسه شخص انهزامي أن يغير من شخصيته...
وذلك بأن يجعل من تجاربه دروسا يتعلم منها عدم تكرار أخطائه..
وأن يعطي نفسه نفسه أكثر من فرصة لإثبات وجوده...
واخيرا/ يسمح للأشخاص الذين يحبونه من حوله بمساعدته...
فالحياة ليست لهؤلاء الأشخاص..
إنما لأشخاص يعشقون التحديات لإثبات وجودهم...
أشكرك على الرد وأتمنى أن لا تبخل علي في المرات القادمة..
::إحسـاس قـــاس ::
أن تشتاق إليهم بجنون ..
وتحن إلى وجودهم
ووجوههم وأصواتهم بالجنون ذاته
وتزور أطلالهم في الخفاء وتتمنى
أن يعود الزمان ليلة واحدة
كي تتذوق طعم الفرح
في حضورهم لكنك تتراجع
كالملسوع بعقارب الحنين
حين تتذكر أن
الزمان لن يعود ..
أبداً؟ يسلمو على الموضوع
صعيدي راح بيت دعاره لقى مراته ! قال : الحمد *** مكتوبلى الحلال !
إرسال تعليق