الأربعاء، 20 فبراير 2008

لم أعد أحتمل

اشتقتُ إلى من أحب..وليس في اعترافي أي خطأ يلومني الناس عليه...
ولماذا يلومني الناس فليس لديهم الحق في ذلك...
فقد مضت أيام وأيام وأنا أحاول إخفاء شعوري ولكن بلا جدوى...
هذا الشعور أبى إلا أن يكون ظاهرا أمام جميع البشر...
فلقد أحسستُ بشتى أنواع التعب وأنا أحاول إخفاءه...
ولكن...من يشعر بي سيرى من أول لحظة ينظر بها إلى عيناي أني اشتقتُ إلى من أحب...
كيف لا أشتاق إلى من يشعرني بالأمان في وجوده...
إلى من أرتاح معه حين نجلس أنا وهو سويا...
إلى من يفهمني وأفهمه بمجرد ان ننظر إلى أعين بعضنا...
إلى من يشاركني أحزاني وأفراحي...
إلى من حين أحتاج إليه وأبحث عنه أراه بجانبي وقبل ذلك يكون في قلبي...
ولكن هذه المرة قد أطال في غيابه...ليتني أعلم ماهو السبب...
ولكن الأهم عندي اني أشتاق إليه في كل لحظة...
وهذا الإحساس يراه جميع من حولي بأنه يوما من الأيام سيزول...
كيف يزول وقد اخترتُ ان يكون حبي الصادق...
حبي الذي لا يمكن أن يعرف طريقه للخيانة أو المجاملة أو الخداع او الغش...
فمن لديه حب ويعرف طريقه لهذه الأشياء...
فهو يكون انسان متلاعب مع نفسه قبل أن يكون مع الناس من حوله...
انسان لا يعرف ما هي قيمة الصدق في الحياة قبل أن يعرف قيمة الحب...
وقبل ذلك كله انسان لا يثق في نفسه أو في علاقاته...
انسان لا يعرف ما هي متعة الحياة....

فأنا الآن سأكرر ما بدأته وأقول...
اشتقت إلى من أحب لأنها روحي...
وسأظل أنتظر لحظات لقائها حتى أرتمي بين أحضانها وأحكي لها كم هي من ساعات مريرة قضيتها في غيابها...

ما أجمل أن يكون أن يكون للإنسان شخص يحبه ويشتاق إليه ويصبر على بعاده...


ليست هناك تعليقات: