احبك وهل في ذلك ذنب اقترفته عندما قلتها؟؟
كيف لا تريدني أن احبك وأنت من علمتني أن لا أيأس أو أستسلم في هذه الحياة؟؟
كيف لا احبك وحين أحتاج إليك أجدك بجانبي؟؟
كيف لا أحبك وأنت من غمرني بالحب والحنان اللذين طالما حلمت بهما؟؟
أرجوك... لا تسألني كيف ومتى أحببتك؟؟
فأنا لا أملك سوى إجابة واحدة على جميع علامات الإستفهام التي أراها عندما تنظر إلي...
أني أحبك وسأظل أحبك للأبد...
فليس هناك أجمل من شعور الحب وخاصة عندما يكون صادقا ونقيا صافيا من ما يسمونه الناس ( المجاملات)
الثلاثاء، 19 فبراير 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك 3 تعليقات:
انكي تعيش في عزله وتجلب لكي الوحده
إن كان من يجد لنفسه شخص أو أشخاص يحبهم ويحبونه وفي نظرك يكون هذا الشيء عزلة فلتكن إذا هذه العزلة المطلوبة...
لأن هي أن أعيش في هذا العالم وحيدة حيث لا أهتم بأحد ولا أحد يهتم بي...
أسطري هذه ليست لها علاقة بآخر مقالة كتبتها..
ولكن احببت ان أكتبها على شكل تعليق..
منذ أن استوعبت ما هي الحياة وبدأت أخرج إليها وأرى شخصيات كثيرة مختلفة وانا اتعلم منها..
ولكن كنت أتعلم وأنا أتألم ويا ليته ألم خفيف بل ألم لا يستطيع علاجه بعد الله تعالى الا الصبر..
ألم لم اكن اتوقع يوما من الأيام أن أعود بعده للحياة وأخرج إليها وأعيشها كأن شيئا لم يكن..
ولكن هذه هي الحياة.. تجارب منها السعيدة وهي التي ستبقى معك للأبد ومنها المؤلمة وهي التي مع مرور الأيام سأنساها وأمضي قدما في حياتي..
الكثير من التجارب التي عشتها في هذه الحياة والكثير من الصدمات من أقرب الناس لي عشت قسوتها ومرارتها.. ولكني لم أتغير..
لم أتحول الى تلك الشخصية القاسية التي لا تحمل سوى مشاعر الكره والقسوة وعدم الثقة بالناس..
تلك الشخصية التي لا تفكر سوى بمصلحتها عن مصلحة الغير..
تلك الشخصية التي بعد أن عاشت تجارب كثيرة مؤلمة أصبحت لا تمد يد العون والمساعدة لمن حولها وكأنها لا ترى سوى شخصها في هذه الحياة..
تلك الشخصية التي قررت ان تعيش وحيدة في هذه الحياة على الرغم من وجود الكثيرين حولها ولكن خوفها من تكرار التجربة جعلها تقرر ذلك..
تقرر ان تعيش وحيدة لنفسها دون ان تخوض تجربة اخرى مع انس آخرين..
جعلها تفقد الثقة بنفسها وبالآخرين وبأنهم جميعا لا يستحقون ثقتها بهم وتضحيتها لهم..
بل على العكس تماما..
فبعد كل تجربة مؤلمة أعود كما انا بل وأفضل من السابق..
أعود أكثر ثقة بنفسي وأكثر ثقة بالناس..
أعود وقد استجمعت قواي لأدخل تجربة جديدة من تجارب الحياة وأنا على يقين [ان هذه المة سأكون سعيدة في هذه التجربة وسأقابل من هم بالفعل يستحقون ثقتي وتضحيتي لهم بل واكثر من ذلك..
أعود وأنا أعلم بأني سأقابل من يستحقون أن ينبض قلبي لهم بكل صدق واخلاص ومحبة وقرب..
أعود وأنا أعلم بأنهم يستحقون أن يجدوني بجانبهم متى ما دعت الحاجة لذلك,, ولأخبرهم دون أن اهمس بحرف واحد اني هنا لمساندتكم فأنتم من تستحقون ذلك..
أعود لأناس يهتمون بي وأهتم بهم ولأناس أعلم بأنهم هبة لي من الله تعالى يتوجب علي شكره عليهم وعلى جميع نعمه تعالى ليلا ونهارا..
أعود وانا تلك الشخصية التي طالما عرفني الناس بها دون أي تغير وان حصل التغير فسيكون للأفضل دائما..
ولكن هذه العودة ستكون بعد ألم وجرح كبيرين شعرت بهما وشهر بهما قلب ذنبه الوحيد أنه لا يحمل سوى المحبة والوفاء لمن حوله..
سأقول باختصارا ما هي التجربة المؤلمة التي مررت بها..
من الطبيعي جدا ان كل شخص في حياتك هو من يقرر منزلته لديك..
فأنا في نظري لا أستطيع تحديد منزلته بل هو من يحدد منزلته..
ربما تتساءلون كيف ذلك؟!
لأن القلب يشعر بمن هو مخلص وصادق ويشعر من هو على العكس..
لأني أعلم من خلال أحاسيس يطلقها عقلي الباطن لي ان كان من أمامي صادق أو انه يبحث عن مصلحته معك ثم يرحل..
كلها أمور تستطيعون فقط الاحساس بها ولكن بعيدا عن الخوف..
أعلم بأني اصبحت حريصة بعد تجربتي المؤلمة ولكن ليس لدرجة الخوف..
بل على العكس تماما فهاأنا الآن قد دخلت تجربة أخرى من تجارب الحياة ولكن رأيت من الاشخاص ما يستحقون فعلا التضحية لهم وما يستحقون فعلا أن أخبرهم بأني بجانبهم بكل محبة وصدق متى ما احتاجوا إلي أو شعروا بأنهم في ضيق ويريدون من يخفف عليهم..
لست من النوع الذي يقول بأني فعلت وفعلت ولست من النوع الذي ينتظر مقابل لأفعاله لأن من يعطي بصدق ومحبة ومن يكون عطاءه من قلب لا يعرف سوى الوفاء والطيبة طالما انه ينبض في هذه الحياة لا يطلب مقابل أبدا ممن يحب وان حصل وانتظر مقابل يوما من الأيام فلا يريد سوى بقاء من يحب معه حتى يتوقف نبضه يوما ما ويذهب لخالقه...
ولكن خلال هذه الأسطر اجبرت أن اكتب تجربتي فقط لاني أعلم أن من سيقرأها هو شخص قرييييييب مني جدا وسيفهمني بل سيشعر بي...
شخص عشت معه عمر بكل اخلاص وصدق وفجاة يفهم محبتي واخوتي لها بأني أريد امتلاكه وأن علاقتنا هي مبالغ فيها ولم يعد يريدها ان تستمر أو لم يعد يريدها كما في السابق...
لن أدخل في التفاصيل بل سأبوحها لاحقا لمن هم حولي..
ولكن حين سمعت هذه الكلمات منه لا أعلم كيف أترجم شعوري لكم ولكن يكفي بأن أقول أنها كانت صدمة بل وأقوى من الصدمة ما زلت أعمل على تخطيها وان اعالج قلبي منها..
فأحيانا تأتيني لحظات أفكر فيها واذا أرى دموعي منهمرة بسببها...
ولكن الحمدلله على كل حال..
إرسال تعليق