إلى من أحببتها دوما..
إلى من هي بالنسبة لي أغلى من أي شيء في هذه الحياة..
إلى من أرى في عينيها كل إخلاص وصدق..
إلى من لا تستطيع سطوري أن تصف شعوري...
ولا يستطيع لساني أن يخبرك احساسي..
ولا يستطيع عقلي ان يجد الحروف التي أرى فيها بأنها ستعبر عن شعوري..
إلى من أجد في قربها الإحساس بالحياة...
بالأمل..
بالحب الأبدي..
الحب الصادق الذي قل كثيرا في هذا الزمان...
والذي في يوم من الأيام أبكى قلبي وجعله يحاول أن يغير من أسلوبه..
فبدلا من أن يكون ذلك القلب الذي عرفه الناس بطيبته واخلاصه وصدقه..
أراد أن يكون القلب القاسي الذي لا يبالي بشاعر الآخرين..
ولكن..
عندما تقربتُ منك..
وتقرب قلبي من قلبك..
أصبح متمسكا أكثر بما هو عليه..
وأقسم حينها بأن لا يتغير أبدا طالما أنت معه..
سأظل دوما بجانبك..
أعدك..
كيف لي أن لا أكون بجانبك؟؟
وأنت من كنتُ أبحث عنها منذ زمن بعيد...
كيف لي أن لا أكون بجانبك؟؟
وأنت من رأيتُ فيها شيء لم أراه في الغير...
كيف لي أن لا أكون بجانبك؟؟
وأنت من أعاد لي الإبتسامة والأمل..
لا وسأظل أقولها لا..
لن أتركك أو أتخلى عنك أبدا..
وسأظل بقربك دائما..
أرى ابتسامتك يغمرني احساس بالأمل..
أسمع صوتك يغمرني احساس بالراحة..
أنظر إلى عينيك أرى فيهما ذلك الصدق والحب اللذان هما أهم شيء بالنسبة لي..
كيف بعد هذا لا أكون بجانبك؟؟
اسمحيلي الآن بأن أتوقف عن الكتابة فلم أعد أستطيع كتابة المزيد..
فقد تناثرت الحروف من بين يدي..
واختفت من تفكيري..
فليس هناك ما أراه جديرا بأن يعبر عن احساسي..
ولكني سأترك ذلك لعيني ربما تستطيع أن تأخذ مكان الأحرف ولكني لستُ واثقة من ذلك..
فشعوري تجاهك ليس كأي شعور..
يمكن وصفه بكل بساطة..
فهو أكبر من كلمات وعبارات تكتب وتقال..
ولكني أعدك بأني لن أتخلى عنك أبدا..
فأنت نادرة الوجود..
رائعة..
كل كلمة أكتبها لك لم ولن تخبرك الكثير عن احساسي..
بل ستخبرك القليل جدا..
سأظل أقولها لك دائما..
أعدك بأن أكون جانبك دوما..
( اللهم ياقدير لا تحرمنا من رضاك وأدم محبتنا وأخوتنا واجعل كل منا للأخرى وفية ولا تحرمنا من بعضناإنك أنت السميع المجيب) آآآآمييييييين
الاثنين، 24 نوفمبر 2008
الأربعاء، 19 نوفمبر 2008
وأخيرا عادت إليه الإبتسامة
كنتُ أعلم بأن هذا اليوم سيأتي إلي...
فمن المستحيل أن تمضي فترة طويلة ولا يأتي إلي...
يأتي لكي يخبرني بكل شيء حدث له أثناء فترة غيابه...
كنتُ أنتظر أن يدخل من الباب...
انتظرته طويلا ولكنه لم يأتي...
أحسستُ بالخوف للحظة...
فكيف لا يأتي وقد أخبرني بأنه سيأتي...
لم أفقد الأمل انتظرته...
وأخيرا أتى...
عاتبته بشدة لماذا هذا التأخير فقد قلقتُ كثيرا...
ولكني عندما تأملتُ في عينيه توقفتُ عن عتابه...
لم أستطع أن أكمل فقد رأيتُ في عينيه...
شيء لم أره في المرات السابقة التي أتى فيها إلي...
رأيتُ أحاسيس متنوعة...
الأمل وهذا دائما ماأراه فيه...
الحزن وبعده الفرح...
ولكن عيناه كانت تلمع بابتسامة لم أراها منذ مدة طويلة بهذا البريق...
الذي يتخلله الأمل والثقة بالله تعالى...
سألني...
لماذا توقفت؟؟
أجبت: لا أريد أن أخفي هذه الإبتسامة من عينيك...
أكمل: ولكن أنت على حق فقد تأخرت هذه المرة...
قلت: أرى بوضوح سبب تأخيرك...
ولكني أريدك أن تخبرني بكل ما حصل...
بدأ يتكلم ولكن فجأة تحولت الإبتسامة إلى حزن...
أو امتزج مع الإبتسامة شيء من الحزن أردتُ أن يخبرني عن سببه بسرعة...
ولكني تركتُ له المجال كي يتحدث كما يريد...
أتذكرين عندما أخبرتك بأني مللتُ الخداع والكذب؟؟
أجبته: نعم أخبرتك وحينها أخبرتك بأن عليك ان تكون كما أنت وأن لا تدع لأي شيء يؤثر عليك...
فأنت قوي بالله تعالى...
أجاب: نعم أعلم هذا وسأظل كما أنا...
ولكن هناك سؤال سألته لنفسي عندما خدعني من كنتُ أعتقد بأنه أقرب الناس إلي...
لماذا نفوس الناس تتغير إلى الأسوأ وليس إلى الأفضل؟؟؟؟
نظرتُ إليه...
دمعت عيناي دون قصد مني فسؤاله كان قاسيا جدا...
ولكني أخفيت عيناي عنه وأجبت:
ولكنها ليست جميع نفوس البشر من تتغير إلى الأسوأ فهناك من تتغير إلى الأفضل...
وأنت واحد منهم...
قاطعني وقال: أرجوك لا أريد الحديث عن نفسي فهذا الشيء سأتركه لكل من أحب ليحكم علي...
ولكني أخشى أن أتغير...
تعجبتُ من جملته الأخيرة وسألته:
لماذا تتغير؟؟ ما الذي يدفعك لذلك؟؟؟
أجابني وقد دمعت عيناه:
الخيانة وقلوب البشر القاسية...
أجبته: ولكن ليس أنت من يتغير...
فإن حاولت أن تتخذ أسلوبا غير أسلوبك الذي اعتدت عليه فلن تسعد في حياتك...
ابتسم وأجاب: نعم هذا الذي أفكر فيه دائما...
فلن أجعل لتجربة مؤلمة أن تجعل مني شخص آخر أنا لا أعرفه ولا أريد التعرف عليه...
أوقفته عن الكلام وقلتُ:
دعني أرى لمعان الإبتسامة في عينيك مرة أخرى...
فيكفي حديثا عن مايؤلمك...
ابتسم وانتابته لحظات من الصمت وكأنه يفكر كيف يخبرني به...
ليس لأنه لايريد إخباري به...
ولكن لأنه لا يعرف كيف يصفه لي...
فأنا أعرفه حينما لايستطيع وصف شيء ما...
تنتابه لحظات طويلة من الصمت حتى يأتي بالكلمات المناسبة لما يشعر به...
انتظرته...
وعند انتظاري كنتُ أتأمله وبالتحديد عيناه...
كان بريق الأمل والثقة بالله سبحانه وتعالى يشعان منهما...
كانت نظرة الإبتسامة تزداد شيئا فشيئا...
ابتسمت...
وعندما رأى ابتسامتي قال:
مالذي يجعلك مبتسمة؟؟؟؟
قلت: أنتظرك لتخبرني وأيضا ابتسامتك في عينيك...
قال: لا أستطيع...
قلت: ماالذي لا تستطيعه؟؟؟
قال: وصف من أحبهم...لأني أشعر أني مهما قلت لن أستطيع أن أجد الكلمات التي تكفي لأصف شعوري...
قلت: ولو بكلمة واحدة؟؟؟
قال: أحبهم فهم مخلصون رااااااائعون وغير ذلك سأجعل أفعالي تعبرعن شعوري فكما قلت ليس هناك ما يكفي للوصف...
أنهينا حديثنا بتفاؤل منه وثقة أقوى بالله تعالى...
وقد أحسستُ بالراحة حين رأيتُ هذه الابتسامة تظهر في عينيه...
((أدام الله هذه المحبة بينه وبين من يحب وأنار طريقهم ووفقهم وجمعهم دائما وأبدا وصرف عنهم كل سوء))) آآآآآآآميييييييييييييين
فمن المستحيل أن تمضي فترة طويلة ولا يأتي إلي...
يأتي لكي يخبرني بكل شيء حدث له أثناء فترة غيابه...
كنتُ أنتظر أن يدخل من الباب...
انتظرته طويلا ولكنه لم يأتي...
أحسستُ بالخوف للحظة...
فكيف لا يأتي وقد أخبرني بأنه سيأتي...
لم أفقد الأمل انتظرته...
وأخيرا أتى...
عاتبته بشدة لماذا هذا التأخير فقد قلقتُ كثيرا...
ولكني عندما تأملتُ في عينيه توقفتُ عن عتابه...
لم أستطع أن أكمل فقد رأيتُ في عينيه...
شيء لم أره في المرات السابقة التي أتى فيها إلي...
رأيتُ أحاسيس متنوعة...
الأمل وهذا دائما ماأراه فيه...
الحزن وبعده الفرح...
ولكن عيناه كانت تلمع بابتسامة لم أراها منذ مدة طويلة بهذا البريق...
الذي يتخلله الأمل والثقة بالله تعالى...
سألني...
لماذا توقفت؟؟
أجبت: لا أريد أن أخفي هذه الإبتسامة من عينيك...
أكمل: ولكن أنت على حق فقد تأخرت هذه المرة...
قلت: أرى بوضوح سبب تأخيرك...
ولكني أريدك أن تخبرني بكل ما حصل...
بدأ يتكلم ولكن فجأة تحولت الإبتسامة إلى حزن...
أو امتزج مع الإبتسامة شيء من الحزن أردتُ أن يخبرني عن سببه بسرعة...
ولكني تركتُ له المجال كي يتحدث كما يريد...
أتذكرين عندما أخبرتك بأني مللتُ الخداع والكذب؟؟
أجبته: نعم أخبرتك وحينها أخبرتك بأن عليك ان تكون كما أنت وأن لا تدع لأي شيء يؤثر عليك...
فأنت قوي بالله تعالى...
أجاب: نعم أعلم هذا وسأظل كما أنا...
ولكن هناك سؤال سألته لنفسي عندما خدعني من كنتُ أعتقد بأنه أقرب الناس إلي...
لماذا نفوس الناس تتغير إلى الأسوأ وليس إلى الأفضل؟؟؟؟
نظرتُ إليه...
دمعت عيناي دون قصد مني فسؤاله كان قاسيا جدا...
ولكني أخفيت عيناي عنه وأجبت:
ولكنها ليست جميع نفوس البشر من تتغير إلى الأسوأ فهناك من تتغير إلى الأفضل...
وأنت واحد منهم...
قاطعني وقال: أرجوك لا أريد الحديث عن نفسي فهذا الشيء سأتركه لكل من أحب ليحكم علي...
ولكني أخشى أن أتغير...
تعجبتُ من جملته الأخيرة وسألته:
لماذا تتغير؟؟ ما الذي يدفعك لذلك؟؟؟
أجابني وقد دمعت عيناه:
الخيانة وقلوب البشر القاسية...
أجبته: ولكن ليس أنت من يتغير...
فإن حاولت أن تتخذ أسلوبا غير أسلوبك الذي اعتدت عليه فلن تسعد في حياتك...
ابتسم وأجاب: نعم هذا الذي أفكر فيه دائما...
فلن أجعل لتجربة مؤلمة أن تجعل مني شخص آخر أنا لا أعرفه ولا أريد التعرف عليه...
أوقفته عن الكلام وقلتُ:
دعني أرى لمعان الإبتسامة في عينيك مرة أخرى...
فيكفي حديثا عن مايؤلمك...
ابتسم وانتابته لحظات من الصمت وكأنه يفكر كيف يخبرني به...
ليس لأنه لايريد إخباري به...
ولكن لأنه لا يعرف كيف يصفه لي...
فأنا أعرفه حينما لايستطيع وصف شيء ما...
تنتابه لحظات طويلة من الصمت حتى يأتي بالكلمات المناسبة لما يشعر به...
انتظرته...
وعند انتظاري كنتُ أتأمله وبالتحديد عيناه...
كان بريق الأمل والثقة بالله سبحانه وتعالى يشعان منهما...
كانت نظرة الإبتسامة تزداد شيئا فشيئا...
ابتسمت...
وعندما رأى ابتسامتي قال:
مالذي يجعلك مبتسمة؟؟؟؟
قلت: أنتظرك لتخبرني وأيضا ابتسامتك في عينيك...
قال: لا أستطيع...
قلت: ماالذي لا تستطيعه؟؟؟
قال: وصف من أحبهم...لأني أشعر أني مهما قلت لن أستطيع أن أجد الكلمات التي تكفي لأصف شعوري...
قلت: ولو بكلمة واحدة؟؟؟
قال: أحبهم فهم مخلصون رااااااائعون وغير ذلك سأجعل أفعالي تعبرعن شعوري فكما قلت ليس هناك ما يكفي للوصف...
أنهينا حديثنا بتفاؤل منه وثقة أقوى بالله تعالى...
وقد أحسستُ بالراحة حين رأيتُ هذه الابتسامة تظهر في عينيه...
((أدام الله هذه المحبة بينه وبين من يحب وأنار طريقهم ووفقهم وجمعهم دائما وأبدا وصرف عنهم كل سوء))) آآآآآآآميييييييييييييين
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008
سأظل كما يعرفني الناس
لن أتغير...
لن أتخذ شخصية أخرى غير شخصيتي التي عرفني الناس بها...
لأني لا أريد...
لن أجعل من نفسي إنسانة فقط تفكر في نفسها و لا تفكر في من حولها...
لن أكون قاسية القلب أو أكون مخادعة لكل من حولي...
لن أجعل للحقد والكراهية طريقا إلى قلبي وفكري...
أريد ان أكون كما أنا...
إنسانة تعرف معنى الطيبة والصدق والمحبة والإخلاص...
لأني أريد العيش بسلام وأمان...
أريد العيش بسعادة...
أعلم بأن هناك أمور تجعل الفرد يغير من شخصيته وأسلوبه...
فعندما يأتيك جرح من أقرب الناس إلى قلبك ولا تعرف ما هو السبب يشعرك ذلك بانك لابد وان تنتقم لذاتك وكرامتك...
وهذا ما حصل معي ولكن...
ألا أرضى بما قسمه الله لي أفضل من أن أفكر بالإنتقام...
ألا أخبر نفسي بأن هذا خير لي من الله سبحانه وتعالى...
ألا أخبر عقلي وقلبي بأن لدي أشخاص يحبونني كما أحبهم وربما أكثر...
يبادلونني نفس الصدق والإخلاص...
نعم فهم أناس رائعون مهما حاولت حروفي وصف روعتهم لن تستطيع...
لأنهم يستحقون مني أكثر من ذلك...
وسأفعل كل ما أستطيع لهم...
يأتي ألم ويدخل إلى أعماق قلبك فتشعر بأنك تريد أن تتوقف عن الحياة...
ويبدأ اليأس يتسلل إلى تفكيرك...
ولكن من الأفضل أن تقاوم...
أن تستفيد من أي تجربة مؤلمة في حياتك...
تخرج بعدها بروح أكثر عزيمة وإصرار وقوة...
أكثر تمسكا بمبادئك وقيمك التي وضعتها لنفسك...
وهذا ما سأفعله...
نعم سأظل كما أنا...
مع من أحبهم ويحبوني...
فكما ذكرت سابقا هم أناس رائعون...
يستحقون مني كل محبة وإخلاص...
( أحبكم أيها الرائعون)...
ليس هناك ما أستطيع أن أقوله لهم سوى هذه الكلمة والباقي سيظهر في عيني وأفعالي...
(اللهم لك الحمد حمدا كثيرا حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
لن أتخذ شخصية أخرى غير شخصيتي التي عرفني الناس بها...
لأني لا أريد...
لن أجعل من نفسي إنسانة فقط تفكر في نفسها و لا تفكر في من حولها...
لن أكون قاسية القلب أو أكون مخادعة لكل من حولي...
لن أجعل للحقد والكراهية طريقا إلى قلبي وفكري...
أريد ان أكون كما أنا...
إنسانة تعرف معنى الطيبة والصدق والمحبة والإخلاص...
لأني أريد العيش بسلام وأمان...
أريد العيش بسعادة...
أعلم بأن هناك أمور تجعل الفرد يغير من شخصيته وأسلوبه...
فعندما يأتيك جرح من أقرب الناس إلى قلبك ولا تعرف ما هو السبب يشعرك ذلك بانك لابد وان تنتقم لذاتك وكرامتك...
وهذا ما حصل معي ولكن...
ألا أرضى بما قسمه الله لي أفضل من أن أفكر بالإنتقام...
ألا أخبر نفسي بأن هذا خير لي من الله سبحانه وتعالى...
ألا أخبر عقلي وقلبي بأن لدي أشخاص يحبونني كما أحبهم وربما أكثر...
يبادلونني نفس الصدق والإخلاص...
نعم فهم أناس رائعون مهما حاولت حروفي وصف روعتهم لن تستطيع...
لأنهم يستحقون مني أكثر من ذلك...
وسأفعل كل ما أستطيع لهم...
يأتي ألم ويدخل إلى أعماق قلبك فتشعر بأنك تريد أن تتوقف عن الحياة...
ويبدأ اليأس يتسلل إلى تفكيرك...
ولكن من الأفضل أن تقاوم...
أن تستفيد من أي تجربة مؤلمة في حياتك...
تخرج بعدها بروح أكثر عزيمة وإصرار وقوة...
أكثر تمسكا بمبادئك وقيمك التي وضعتها لنفسك...
وهذا ما سأفعله...
نعم سأظل كما أنا...
مع من أحبهم ويحبوني...
فكما ذكرت سابقا هم أناس رائعون...
يستحقون مني كل محبة وإخلاص...
( أحبكم أيها الرائعون)...
ليس هناك ما أستطيع أن أقوله لهم سوى هذه الكلمة والباقي سيظهر في عيني وأفعالي...
(اللهم لك الحمد حمدا كثيرا حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
الثلاثاء، 29 أبريل 2008
سأكون للوفاء عنوانا
كنت دائما أنتظر قدومه إلي لأستمع إليه فهو يذكرني بالأمل..الصدق..الإخلاص..يجعلني أعود بذاكرتي إلى الخلف قليلا...لأتذكر أيامي التي مضت...وإذا في لحظة تفكيري دخل علي في هيئة مغايرة تماما عن آخر مرة رأيته فيها...تبسمتُ لمجرد أن تقابلت عيناي مع عيناه...وأنا أقول في نفسي: قبل لحظات كنت أفكر فيك(سبحان الله)...بادلني بنفس الإبتسامة وقال:اشتقتُ إليك...لما لم تسألي عني كل هذه المدة؟؟أجبته بأني مطمئنة عليك وأنت مع الناس الذين من حولك...وأنه لم تمر لحظة إلا وأفكر فيك ولكن هناك دائما شيء يجعلني أطمئن عليك...تبسم مرة أخرى وأخذ نفسا عميقا أحسست بعدها بأنه ارتاح لكلامي وأن لديه الكثير ليقوله لي...لم أسأله ولكني كنت أنتظر بأن يبدأ الكلام...تلاقت عيني مع عينه والصمت يملأ ارجاء المكان الذي نحن فيه...كنت أشعر وأنا أنظر إلى عينيه بأنها مليئة بالأمل والصدق...ولكن كان هناك بريق حزن وخوف في عينيه جعلني أخشى كثيرا عليه...انتظرتُ كثيرا حتى بدأ بالتحدث...
لن أكون مثل هؤلاء البشر من حولنا...بل سأكون مختلفا عنهم...سأكون للوفاء عنوانا...نظرتُ إليه في تعجب منتظرة أن يكمل حديثه...نعم لماذا هناك أناس يأخذون مشاعر غيرهم على محمل السخرية والتسلية ثم يبحثون عن غيرهم؟؟لماذا يتركون ذكريات سيئة في قلوب من يحبونهم ويرحلون؟؟ألا يخافون أن يفعل بهم غيرهم كما فعلوا هم؟؟لن أكون مثلهم... فأنا أعلم تماما كيف هي المشاعر التي تنبع من القلب الطيب تكون صادقة ومخلصة...فأنا لدي من أحب وأخاف عليه وأشتاق إليه...لدي من إذا غاب يوما شعرتُ في غيابه بأني أفقد الكون بأكمله...وقبل أن يكمل سألني سؤال لم يخطر ببالي بأنه سيسألني...أريد رأيك فيني بكل صدق...تعجبتُ من السؤال... ليس لأني لا أستطيع الإجابة عليه... ولكن لأني قد قلتُ له من قبل الإجابة...انتظر إجابتي... أحس بشيء من الخوف عندما لم أعطيه الإجابة مباشرة...وبعد لحظات قلتُ له: ليس كل البشر مثلك...حينها سألته: لماذا بريق الحزن والخوف في عينيك؟؟أجاب: سأفارق روحي إن فارقتهم ودمعت عيناه...دمعت عيناي معه ولكني تمالكتُ وقلت: أليس لديك ثقة في الله تعالى؟؟أجاب بكل تأكيد فهذا هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أصبر...أجبت:إذا لا تجعل هذا الخوف يسيطر على تفكيرك أبدا...فأنت لديك الثقة الكاملة في الله تعالى ثم فيمن تحب...أجاب قبل أن يذهب: سأظل وفيا لهم حتى أدفن في قبري...
لن أكون مثل هؤلاء البشر من حولنا...بل سأكون مختلفا عنهم...سأكون للوفاء عنوانا...نظرتُ إليه في تعجب منتظرة أن يكمل حديثه...نعم لماذا هناك أناس يأخذون مشاعر غيرهم على محمل السخرية والتسلية ثم يبحثون عن غيرهم؟؟لماذا يتركون ذكريات سيئة في قلوب من يحبونهم ويرحلون؟؟ألا يخافون أن يفعل بهم غيرهم كما فعلوا هم؟؟لن أكون مثلهم... فأنا أعلم تماما كيف هي المشاعر التي تنبع من القلب الطيب تكون صادقة ومخلصة...فأنا لدي من أحب وأخاف عليه وأشتاق إليه...لدي من إذا غاب يوما شعرتُ في غيابه بأني أفقد الكون بأكمله...وقبل أن يكمل سألني سؤال لم يخطر ببالي بأنه سيسألني...أريد رأيك فيني بكل صدق...تعجبتُ من السؤال... ليس لأني لا أستطيع الإجابة عليه... ولكن لأني قد قلتُ له من قبل الإجابة...انتظر إجابتي... أحس بشيء من الخوف عندما لم أعطيه الإجابة مباشرة...وبعد لحظات قلتُ له: ليس كل البشر مثلك...حينها سألته: لماذا بريق الحزن والخوف في عينيك؟؟أجاب: سأفارق روحي إن فارقتهم ودمعت عيناه...دمعت عيناي معه ولكني تمالكتُ وقلت: أليس لديك ثقة في الله تعالى؟؟أجاب بكل تأكيد فهذا هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أصبر...أجبت:إذا لا تجعل هذا الخوف يسيطر على تفكيرك أبدا...فأنت لديك الثقة الكاملة في الله تعالى ثم فيمن تحب...أجاب قبل أن يذهب: سأظل وفيا لهم حتى أدفن في قبري...
هذا حوار مع قلبي....
(اللهم لا تحرمني ممن أحب واجعل صداقتنا ومحبتنا واخوتنا دائمة في الدارين واصرف عنا كل سوء واجعل كل واحدة منا عونا للأخرى واحفظنا لبعضنا)....آآآآآآآآمين يارب العالمين إنك انت السميع المجيب....
السبت، 29 مارس 2008
قصرتُ في حق من لا تستحق التقصير
ليس العيب أن أعترف بالخطأ الذي اقترفته
ولكن العيب بأن أتمادى فيه
بمعنى آخر أن أستمر في إعطاء شخص مكانة يستحق أكبر منها
يستحق أفضل منها
يستحق أعلى منها
دائما كنت اعطي أناسا مكانتهم التي يستحقونها في قلبي
ولكني أخطأت هذه المرة
فقد أعطيت من أحببت مكانة أقل من مكانتها
ليس تعمدا مني
ولكن لأني لم أكن قد تقربتُ منها ذلك القرب
وبعد أن تقربت
عرفتها أكثر من أول
عرفت انها أكثر روعة وجمالا...
وأقصد بالروعة والجمال
جمال الروح وما يندرج تحته من معاني
فليس المهم عندي جمال الخلق
فمالفائدة إن كانت من أحب جميلة خلقا ولكن ليس لها من جمال الروح شيئا
ولكن لأجعل من يهمه جمال الخلق يرتاح فإنها في نظري جميلة
سأتوقف عن الكتابة الآن
فلم يعد لدي ما أستطيع قوله عنها
لأني إذا بدأتُ بوصفها لن أوفيها حقها
لذلك سأحاول جاهدة أن أجعل أفعالي توفيها حقها...
فأنا لا أحب التقصير تجاه أي شخص أحب
خصوصا إن لديه مكانة في قلبي ليس لغيره مكانة مثلها...
الحمد لله تعالى على كل شيء
ولكن العيب بأن أتمادى فيه
بمعنى آخر أن أستمر في إعطاء شخص مكانة يستحق أكبر منها
يستحق أفضل منها
يستحق أعلى منها
دائما كنت اعطي أناسا مكانتهم التي يستحقونها في قلبي
ولكني أخطأت هذه المرة
فقد أعطيت من أحببت مكانة أقل من مكانتها
ليس تعمدا مني
ولكن لأني لم أكن قد تقربتُ منها ذلك القرب
وبعد أن تقربت
عرفتها أكثر من أول
عرفت انها أكثر روعة وجمالا...
وأقصد بالروعة والجمال
جمال الروح وما يندرج تحته من معاني
فليس المهم عندي جمال الخلق
فمالفائدة إن كانت من أحب جميلة خلقا ولكن ليس لها من جمال الروح شيئا
ولكن لأجعل من يهمه جمال الخلق يرتاح فإنها في نظري جميلة
سأتوقف عن الكتابة الآن
فلم يعد لدي ما أستطيع قوله عنها
لأني إذا بدأتُ بوصفها لن أوفيها حقها
لذلك سأحاول جاهدة أن أجعل أفعالي توفيها حقها...
فأنا لا أحب التقصير تجاه أي شخص أحب
خصوصا إن لديه مكانة في قلبي ليس لغيره مكانة مثلها...
الحمد لله تعالى على كل شيء
الخميس، 27 مارس 2008
عندما رأيتها
رأيتها لأول مرة أحسست بعدها اني أعرفها منذ زمن بعيد
لا أعرف كيف انتابني هذا ولكن هذه مشيئة الله تعالى
أردت التعرف عليها ولكني كنت أتردد كثيرا
لا أدري لماذا ولكني كنت خائفة من أن ترفض
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها قريبة مني جدا
وفي الوقت نفسه كان قلبي يخفق بشدة
فرحا لرؤيتها
فقد كان كالشعور الذي أشعر به أنا
بأنها قريبة مني وأني أعرفها منذ زمن
حاولت أن ألفت انتباهها في كل مرة كنت أراها
لعل أن تأتي وتسألني لماذا أنظر إليها دائما
ولكني لم أنجح
حينها قررت بأني سأجعل احساسي على أرض الواقع
نعم لن أنسى هذا الإحساس أو أتناساه
فهذا الإحساس ليس وهم بالنسبة لي
بل احساس نابع من عقل وقلب لا يهمهم سوى الصدق والإخلاص
عندما أدركت هذا الإحساس واجهتني صعوبات لم تكن سهلة بالنسبة لي
فبدايتها كانت كيف سأبدأ وأخبرها الحقيقة
ونهايتها كانت كيف ستكون ردة فعلها
ولكن قبل كل هذا وذاك بدأت بمحاولة التعرف على بضع أشياء تتعلق بها
وهذا الشيء يثبت لمن يقرأ هذه الأسطر بأني صادقة كل الصدق في احساسي تجاهها
حاولت عدة مرات وأيام عديدة أن أذهب إليها وأخبرها
ولكني كنت في كل مرة أتردد
لا أعرف لماذا ربما لأني كنت أنتظر الفرصة المناسبة
أو ربما لأني كنت خائفة
كنت خائفة كيف سأخبرها عن شعوري
خائفة من ردة فعلها هل ستصدقني أم لا
خاصة بعد أن قلت لكل من حولي عن شعوري تجاهها
فالبعض أخذ يتجاهلني عندما أتحدث عنها
والبعض راح يستهزأ بي وبشعوري قائلا كيف يكون هذا الإحساس تجاه شخص لا أعرفه
والبعض أخذ يحاول بأن يغلق أمامي كل أبواب الأمل التي فتحتها
لم أعط أحدا منهم انتباها سوى عقلي وقلبي
لأني أثق بهما وقبل ذلك أثق بالله عزوجل
فقد كنت أعلم تماما بأنه الوحيد الذي بيده هذا الموضوع
وكنت على ثقة بأن الله عزوجل لن يردني خائبة
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها تقترب مني أكثر
أرتاح إليها أكثر
إلى أن ذلك اليوم الذي تحدثت إليها فيه
ولا أخفي عليكم فقد كنت جدا خائفة مرتبكة لا أعرف ماذا أقول
ولكني أحسست بأن الله عزوجل معي كما يكون معي دائما في كل شيء
وبعد أن تحدثت وأخبرتها عما هو في خاطري
أسعدتني جدا بردها
وشكرت الله عزوجل كثيرا على ذلك
وبعدها أحسست بأنها أقرب من السابق لي ولقلبي
ولا أملك سوى أن أنهي هذه الأسطر
بأن أقول لها أن كل ما قلته هو الصدق
ولا أملك إلا أن أقول بأن الأيام ستثبت لها مدى إخلاصي في احساسي
وأن أعطيها وعدا بأنه لن يأتي يوما وهي معي إلا وتكون فيه
فرحة وتشعر فيه بالراحة والصدق الذي سيظر لها من عقلي وقلبي بإذن الله تعالى
إلى أن أموت وتبقى معها ذكرياتنا سويا التي بمشيئة الله لن يكون بها إلا كل خير وإخلاص....
لا أعرف كيف انتابني هذا ولكن هذه مشيئة الله تعالى
أردت التعرف عليها ولكني كنت أتردد كثيرا
لا أدري لماذا ولكني كنت خائفة من أن ترفض
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها قريبة مني جدا
وفي الوقت نفسه كان قلبي يخفق بشدة
فرحا لرؤيتها
فقد كان كالشعور الذي أشعر به أنا
بأنها قريبة مني وأني أعرفها منذ زمن
حاولت أن ألفت انتباهها في كل مرة كنت أراها
لعل أن تأتي وتسألني لماذا أنظر إليها دائما
ولكني لم أنجح
حينها قررت بأني سأجعل احساسي على أرض الواقع
نعم لن أنسى هذا الإحساس أو أتناساه
فهذا الإحساس ليس وهم بالنسبة لي
بل احساس نابع من عقل وقلب لا يهمهم سوى الصدق والإخلاص
عندما أدركت هذا الإحساس واجهتني صعوبات لم تكن سهلة بالنسبة لي
فبدايتها كانت كيف سأبدأ وأخبرها الحقيقة
ونهايتها كانت كيف ستكون ردة فعلها
ولكن قبل كل هذا وذاك بدأت بمحاولة التعرف على بضع أشياء تتعلق بها
وهذا الشيء يثبت لمن يقرأ هذه الأسطر بأني صادقة كل الصدق في احساسي تجاهها
حاولت عدة مرات وأيام عديدة أن أذهب إليها وأخبرها
ولكني كنت في كل مرة أتردد
لا أعرف لماذا ربما لأني كنت أنتظر الفرصة المناسبة
أو ربما لأني كنت خائفة
كنت خائفة كيف سأخبرها عن شعوري
خائفة من ردة فعلها هل ستصدقني أم لا
خاصة بعد أن قلت لكل من حولي عن شعوري تجاهها
فالبعض أخذ يتجاهلني عندما أتحدث عنها
والبعض راح يستهزأ بي وبشعوري قائلا كيف يكون هذا الإحساس تجاه شخص لا أعرفه
والبعض أخذ يحاول بأن يغلق أمامي كل أبواب الأمل التي فتحتها
لم أعط أحدا منهم انتباها سوى عقلي وقلبي
لأني أثق بهما وقبل ذلك أثق بالله عزوجل
فقد كنت أعلم تماما بأنه الوحيد الذي بيده هذا الموضوع
وكنت على ثقة بأن الله عزوجل لن يردني خائبة
كنت في كل مرة أراها أشعر بأنها تقترب مني أكثر
أرتاح إليها أكثر
إلى أن ذلك اليوم الذي تحدثت إليها فيه
ولا أخفي عليكم فقد كنت جدا خائفة مرتبكة لا أعرف ماذا أقول
ولكني أحسست بأن الله عزوجل معي كما يكون معي دائما في كل شيء
وبعد أن تحدثت وأخبرتها عما هو في خاطري
أسعدتني جدا بردها
وشكرت الله عزوجل كثيرا على ذلك
وبعدها أحسست بأنها أقرب من السابق لي ولقلبي
ولا أملك سوى أن أنهي هذه الأسطر
بأن أقول لها أن كل ما قلته هو الصدق
ولا أملك إلا أن أقول بأن الأيام ستثبت لها مدى إخلاصي في احساسي
وأن أعطيها وعدا بأنه لن يأتي يوما وهي معي إلا وتكون فيه
فرحة وتشعر فيه بالراحة والصدق الذي سيظر لها من عقلي وقلبي بإذن الله تعالى
إلى أن أموت وتبقى معها ذكرياتنا سويا التي بمشيئة الله لن يكون بها إلا كل خير وإخلاص....
الخميس، 21 فبراير 2008
إحساس غريب
ليتني لم أعرف هذا الإحساس أبدا...
فقد جعلني أشعر بأن قلبي قد تغير..فمن قلب رحيم عطوف إلى قلب قاسٍ لا يتأثر بأي شي...
نعم هذا هو الإحساس الذي كنت اخشى دائما أن يتسرب إلى قلبي...
كنتُ أرى من حولي يمارسون هذا الإحساس وكأنه شيء عادي بالنسبة لهم...
كأنه شيء جميل ورقيق يجعل منهم أناس يعتقدون بأنهم يمارسون حياتهم بشكل أفضل...
نعم هذا هو الإحساس الذي أخذ يكبر شيئا فشيئا في نفوسهم...
حتى أصبحوا في نظري...
أناس بلا رحمة..بلا مودة..بلا علاقات وصداقات رائعة لا يشوبها الحقد والخداع والمجاملات...
عندما كنتُ أتحدثُ إليهم محاولأ إقناعهم أن يخفوا هذا الشيء منهم وأن يحاولوا البدء بإحساس جديد وحياة جديدة خالية من الخداع والحقد والكذب والنفاق..
أجابوني بكل استهزاء...أني أعيش في أوهام ستنتهي مع مرور الأيام وأن الحياة يلزمها هذا الإحساس حتى أستطيع الدفاع عن ماهو حق لي..
ولكني لم أدرك لم أقتنع بما قيل لي منهم لأني أدرك أن حياة مليئة بالكذب والنفاق...
ما هي إلا كالإنسان الذي يعيش من روح...
كالإنسان الذي يعيش وحيدا في ظلمة لا يعرف متى يخرج منها...
كالإنسان الذي يعيش في هذه الحياة من غير هدف يريد أن يحققه...
هكذا بدأ عندما دخل علي من غير أن أتوقع مجيئه إلي وقد تركني قبل هذه المرة في حال لا بأس بها...
تعجبتُ لكلامه... لم أستطع أن أوقفه لأعرف ما هو الإحساس الذي كان خائفا أن يتسرب إلى قلبه...
انتظرته حتى توقف عن الكلام ولكن قبل أن أسأله أخذتُ أفكر قليلا قيما سمعته...
فقد جعلني أشعر بأن قلبي قد تغير..فمن قلب رحيم عطوف إلى قلب قاسٍ لا يتأثر بأي شي...
نعم هذا هو الإحساس الذي كنت اخشى دائما أن يتسرب إلى قلبي...
كنتُ أرى من حولي يمارسون هذا الإحساس وكأنه شيء عادي بالنسبة لهم...
كأنه شيء جميل ورقيق يجعل منهم أناس يعتقدون بأنهم يمارسون حياتهم بشكل أفضل...
نعم هذا هو الإحساس الذي أخذ يكبر شيئا فشيئا في نفوسهم...
حتى أصبحوا في نظري...
أناس بلا رحمة..بلا مودة..بلا علاقات وصداقات رائعة لا يشوبها الحقد والخداع والمجاملات...
عندما كنتُ أتحدثُ إليهم محاولأ إقناعهم أن يخفوا هذا الشيء منهم وأن يحاولوا البدء بإحساس جديد وحياة جديدة خالية من الخداع والحقد والكذب والنفاق..
أجابوني بكل استهزاء...أني أعيش في أوهام ستنتهي مع مرور الأيام وأن الحياة يلزمها هذا الإحساس حتى أستطيع الدفاع عن ماهو حق لي..
ولكني لم أدرك لم أقتنع بما قيل لي منهم لأني أدرك أن حياة مليئة بالكذب والنفاق...
ما هي إلا كالإنسان الذي يعيش من روح...
كالإنسان الذي يعيش وحيدا في ظلمة لا يعرف متى يخرج منها...
كالإنسان الذي يعيش في هذه الحياة من غير هدف يريد أن يحققه...
هكذا بدأ عندما دخل علي من غير أن أتوقع مجيئه إلي وقد تركني قبل هذه المرة في حال لا بأس بها...
تعجبتُ لكلامه... لم أستطع أن أوقفه لأعرف ما هو الإحساس الذي كان خائفا أن يتسرب إلى قلبه...
انتظرته حتى توقف عن الكلام ولكن قبل أن أسأله أخذتُ أفكر قليلا قيما سمعته...
هل من الممكن أن يكون هناك ما يعتقده هذا الشخص...
هل من الممكن أن يكون هناك أشخاص بهذه القسوة...
بهذه القلوب التي لا تشعر بمن حولها...
بهذه العقول التي فقط تبحث عن مصالحها...
تاركة خلفها أشخاص آخرين يتألمون بسبب ما حصل لهم من ذوي القلوب القاسية...
عدتُ إليه لأسأله فوجدتُ عيناه غارقة في الدموع وهو يحاول إخفائها حتى لا أراها...
تمالكتُ نفسي وسألته...لماذا هذا كله؟؟...
انهمرت دموعه وكأنني أخبرته بخبر لا يريد سماعه...
حاولتُ تهدأته مصصمة على أن أعرف منه الجواب على سؤالي...
بدأ قائلا: من أعيش معهم هم السبب...
هم الذين جلبوا هذا الإحساس إلى قلبي...
هم الذين جعلوا مني إنسان يملك قلبا قاسيا بعد أن كان يملك أجمل وأروع قلب بالنسبة لي...
جعلوا مني إنسان لم تعد عيناه تدمع حزنا على أحد أو شوقا لأحد...
لم تعد عيناه تدمع فرحا لأحد...
إنسان لم يعد يملك روحا مرحة ومحبة للآخرين كما كانت في السابق...
إنسان أصبح مثلهم فقط يفكر في نفسه....
انتابته لحظة صمت وأنا انتابتني لحظة ذهول..تعجب..استغراب...
هل من الممكن أن نعيش مع أشخاص بكل هذا الظلم...
بكل هذه القسوة...
بكل هذه الجفاوة...
عاد ليتكلم ولكن هذه المرة بدأ بسؤال...
هل تعرفتِ إلى هذا الإحساس؟؟
قلتُ له: نعم...
تبسم قائلا: الحمد لله هناك من يشعر بي...
قلتُ له...ولماذا لا أشعر بك؟؟
هل تراني من هؤلاء الأشخاص؟؟..
أجاب غير متردد..لا..وإن كنتِ كذلك فمن المستحيل أن آتي إليك...
تبسمتُ قائلة..لا شيء في داخلك قد تغير وإن كنت تشعر أن هناك شيئا ما تغير فهو فقط من الخارج...
فها أنت تبكي حزنا وشعورا بأن هناك شيئا لا تستطيع أن تتحمله وحدك...
شيئا تريد من الغير أن يفسروه لك...
قال أريحيني بكلمة..
قلتُ له: كل كلمة قلتها صحيحة...
وكل شعور شعرت أنت به حقيقي غير مزيف...
إلا شعور واحد قد زيفته أنت في عقلك واعتقدت بأنه يتسرب إليك...
هو إحساس الكره...
فشخصية مثل شخصيتك يستحيل أن يتسرب مثل هذا الشيء إلى قلبه وعقله وكيانه...
في هذه اللحظة فقط استعاد رباطة جأشه ومسح دموعه وابتسم ابتسامه جعلتني أدرك أنه قد أدرك ما أريد أن أوصله له...
استأذنني وخرج قائلا...الحمد لله على كل حال....
مستحيل على شخص أن يتغير بجرد أن هناك ظروفا صعبه من حوله...
فهو لديه اعتقادات لا يمكن أن يغيرها لمجرد أن هناك من يحاول تغييرها...
أو يحاول أن يستهزأ بها...
فهذا هو الشخص الواثق بنفسه...
وقبل ذلك كله...
واثق بالله عزوجل ثقة كاملة...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
